سلات الحفلة
عادل بهطاط/جرسيف نت
مرت أيام وأيام وجرسيف هو جرسيف حتى لو غيرنا فلا ن بإبن عباس.
لقد طغى على المشهد السياسي الجرسيفي منذ1992 الصراع الوهمي بين" ألفلالي" و"ألبرنيشي" على كرسي السلطة بالمدينة حتى لو تخلل هذا الصراع فترات من الحرب الباردة ,هذا الصراع البركماتي النفعي أكثر منه قبلي صراع من أجل مصلحة هذا المصطلح الذي يقبل مجموعة من الإحالات الفلسفية ( مصلحة شخصية , مصلحة المدينة أم مصلحت إبن عم فلان )
فالمدينة الهادئة على ضفتي مللو وملوية التي تعاني من عدة مشاكل متعلقة ببنيتها التحتية الهشة حتى لو رممت والمستوى المعيشي الضعيف حتى لو زينت هذه المدينة الخضراء بزيتونها يضرب فيها طبول الحرب معلنين العنان عند كل موسم إنتخابي كل واحد بجيشه واضعين أمام أعينهم الفوز بأحد كراسي السلطة هذه الكراسي التي مافتئت أن تكون فال خير على أصحابها لكي يصبحوا من أصحاب "الفرمات و الطموبيلات" حتى لو تعددت الوسائل وختلفت الإمكانيات .
وما أضحكني في كل هذا عندما سمعت ألفلان وهو يقول لحشده من الجماهير وهي تنتضر جديد الإنتخابات كما ينتضر الفاح قطرة مطر "سلات الحفلة" هذا الإعلان كان إثر صلح الحذيبية بجرسيف بعد تشكيل مكتب بلدي موحد "لي سلات بيه الحفلة ديال 17سنة "
طرحت على نفسي ومن نفسي إليكم ومن إليكم إلى السادة المنتخبين عدة أسئلة أذكر منها .
مالجديد الذي سيتغير بجرسيف بعد ستة سنواتوهل سيبقى الحال هو الحال أو سيصبح إصلاح جرسيف وتقدمه من المحال .
"واش سلات الحفلة ولا عاد بدات"
12.11.2009. 16:40 |
إضف تعليق
اضغط هنـا للكتابة بالعربية
هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بلأداب
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها , ولا تخص إدارة موقع هبة بريس